موريتانيا... وطنٌ للجميع أم ريعٌ للمجموعات؟

إن القضية اليوم ليست مجرد ملفات حقوقية تُسوّى بالوسطاء، بل هي صرخة من أجل "العدالة الاجتماعية" وتكافؤ الفرص لمكونات اللسان الحساني والزنوج، في وجه احتكارٍ ممنهج لثروات البلد كرّسته عقلية الأنظمة المتعاقبة.
أرقامٌ صادمة وحقائق مشهودة تختزل المشهد:








