المحظرة الشنقيطية: قلعة العلم التي لا تهزها العواصف

لا تزال المحظرة (الكتاتيب) هي الركيزة الأولى، واللبنة الأساسية في صرح التعليم عبر التاريخ؛ فهي لم تكن يوماً مجرد مكان لتدريس الحروف، بل كانت النور الذي بسببه دخلت أممٌ في دين الله أفواجاً، والقبلة التي شدَّ إليها الرحالةُ رحالهم من قلب أوروبا وأمريكا وصولاً إلى أعماق جبال "كلاكه"، حيث ترتيل آيات الله في محظرة العلامة الورع الحاج ولد فحفو -تغمده الله بواسع رحمته-.
بين نبل الرسالة وزلات البشر








