نطالب الحكومة بمراجعة وضعية هذه المحطات في نواذيبو وباقي مناطق الداخل

للأسف، المحطات التي تعرضت للحرق والتدمير كانت تشرف على صيانتها مهندسة مغربية، قبل أن يتم إلغاء عقدها لمنح الفرصة لمهندسين وطنيين. لكن يبدو أن الإهمال واللامبالاة، إلى جانب استخدام كابلات رديئة، هي الأسباب الحقيقية وراء هذه الكوارث.
نطالب الحكومة بمراجعة وضعية هذه المحطات في نواذيبو وباقي مناطق الداخل، وإعادة النظر في نظام صيانتها. وإذا تبين أن المهندس الموريتاني غير متمكن بعدُ، فعلينا استعادة خدمات المواطنة المغربية التي كانت تتولى المهمة بنجاح حتى عام 2020، وفقاً للمعلومات الواردة.
بتاريخ :28/08/2026
عالي أماهنه/م.المحقق الإعلامية
ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة