حين تقترن الإرادة السامية بالحنكة الدبلوماسية: تحول تاريخي في مكانة موريتانيا الدولية

تتجلى قوة الدولة وريادتها الخارجية في وجود قيادة متبصرة يمثلها فخامة رئيس الجمهورية محمد الشيخ الغزواني ،وإدارة دبلوماسية رفيعة المستوى بقيادة معالي الوزير الدكتور أبتسامته وحنكته، الدكتور أحمد سالم ولد مرزوك؛ الفكر المخطط والرؤية الثاقبة.

فلولا الإرادة السامية لصاحب الفخامة في إقناع الدول الاستراتيجية، والدقة في تنفيذ الخطط من طرف قائد الدبلوماسية الموريتانية المحبوب والمحترم لدى كبار القادة والهيئات الدولية، لما تحققت هذه الإنجازات المتتالية. خير دليل على هذا النجاح هو الفوز المستحق للدبلوماسي إسماعيل ولد الشيخ أحمد بالأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي.

سيدي الرئيس، إن بقاء الوزير الدكتور أحمد سالم ولد مرزوك في موقعه يخدم الاستمرار في تحقيق النجاحات الخارجية لمشروعكم الوطني؛ إذ تشهد البلاد لأول مرة في تاريخها نجاحاً دبلوماسياً بهذا الحجم والتمكين. لقد كنا في الماضي نتبع الأحداث ولا نقودها، لكن القيادة الحكيمة وطموحكم الصادق، واكتشافكم لوزير خارجية من الطراز الأول ثقافياً وسياسياً، كانت هي الأسباب الحقيقية وراء انتزاع احترام الشركاء الدوليين لدبلوماسيتنا ولدعم مرشحي بلدنا في المحافل الدولية.

بتاريخ : 27/08/2026

عالي أماهنه/م.المحقق الإعلامية

ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

27 August 2026