لقد ولدنا لنعاني ونبدو كمن قُدّر عليه العذاب حتى الرحيل ليبقى البلد أسيراً للركود دون تقدم أو تطور

متى سنصبح دولة كبوركينا فاسو، أو النيجر، أو مالي؟ تلك الدول التي باتت عواصمها تستوعب تساقط أكثر من 50 ملم من الأمطار دون أن تشهد ركوداً للمياه، بفضل أول إنجاز حقيقي حققوه: إنشاء شبكة صرف صحي قوية تجمع بين الحداثة والنجاعة.

بينما نعيش نحن في العاصمة هماً سنوياً مع كل موسم أمطار. لقد عجزت الأنظمة المتلاحقة عن توفير أبسط المقومات للمواطن: كهرباء مستقرة وصرف صحي فاعل. أنظمة هشة تشبه شعبها الذي يدعم -للأسف- عقلية الفساد، وأطر يطردون العقول والمواهب ليحتكروا الوطن لأنفسهم، خادمين فقط مصالح الأسر والحواضن الاجتماعية للرؤساء لضمان استمرار نفوذهم على الإدارة الموريتانية.

لقد ولدنا لنعاني، ونبدو كمن قُدّر عليه العذاب حتى الرحيل، ليبقى البلد أسيراً للركود دون تقدم أو تطور.

27/08/2026

عالي أماهنه/ م.المحقق الإعلامية

ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

 

27 August 2026