نثمن جهود معالي الوزير والمهندس أحمد رمضان سيلا

إخوتي الكرام، إن تعيين غير المختصين على رأس المؤسسات الفنية يُعد جريمة بحق الوطن، وسبباً رئيساً للكوارث والإخفاقات. لولا وجود أصحاب الاختصاص المشهود لهم بالكفاءة والقدرة والثقة إقليمياً ودولياً—مثل المهندس أحمد رمضان سيلا، الذي أنقذ الموقف باختياره فريقاً متميزاً من فنيي الشركة وبدعم من الشركاء الإقليميين في منظمة استغلال نهر السنغال (OMVS)، والتي تضم نخبة من أفضل الكفاءات الموريتانية في مجال الكهرباء وعلى رأسهم الدكتور المهندس محمد عالي ولد سيدي محمد، المدير العام لشركة (SEMAF)، الذي سارع بتوفير التجهيزات والفرق الفنية لمساعدة بلده في إعادة تأهيل المحطتين.
فنحن نشكر معالي الوزير محمد عالي ولد سيدي محمد على سرعة تجاوبه لإنقاذ وطنه؛ وهو الإطار الذي ترك سابقاً في رصيد الشركة 8 مليارات أوقية وسدد ديونها الخارجية والمحلية، وهو من واقف شركة "وودسايد" النفطية وقاضاها حتى استرد عشرات الملايين من الدولارات للخزينة العامة.
إننا نثمن جهود معالي الوزير والمهندس أحمد رمضان سيلا، وننتظر إنصاف الأخير ليكون في موقع القيادة بالمؤسسة التي ساهم في تأسيسها (الشركة الوطنية للكهرباء - صوملك). والأيام القادمة حبلى بالعودة إلى الحق وإسناد الأمور لأصحاب الاختصاص لِقيادة قطاع الطاقة والكهرباء.
بتاريخ:26/08/2026
عالي أماهنه/ م.المحقق الإعلامية
ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة