الإعلامي عالي ولد اماهن: الوزير الأول المختار ولد أجاي رجل صادق في أقواله وأفعاله ولا يكذب

إخوتي، اعلموا أن معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي رجل صادق في أقواله وأفعاله ولا يكذب. لكن مشكلته في نظر أصحاب المصالح الضيقة تكمن في جديته، وصرامته، وشفافيته؛ بالإضافة إلى تنظيمه للمسابقات الوطنية بطريقة عادلة يستفيد منها أبناء الوطن ككل بمختلف مكوناتهم الاجتماعية، حيث تأتي النتائج ثمرة للمجهود المباشر، فضلاً عن محاسبته للمتقاعسين.
لقد قام بإصلاحات في قطاعي الضرائب والمالية، ووفر اعتمادات مالية لتشغيل الشباب عبر مسابقات شفافة وتكافؤ للفرص. غير أن هناك من لا يتحمل هذا الأسلوب السليم، لأنه يستفيد من الفوضى وغياب الشفافية، بينما تضمن هذه السياسة استقرار الوطن.
كان البرنامج الاستعجالي الأولويةَ نظراً لأزمتي الكهرباء والماء في البلد، وصاحب الفخامة يدرك ذلك جيداً. لكن البعض ينتهز الفرصة عند كل خلل للتشويش على النجاحات. والتحقيق جارية مجرياته بشفافية وبإشراف خبير دولي معروف للجميع، غير أن أصحاب الأجندات الضيقة يقفون ضد دولة النظام.
وليعلم الجميع أن معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي خدم فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في تسريع المشاريع؛ فاليوم تتوسع شبكات المياه والكهرباء وتتطور البنى التحتية، وقد نُفذت الخطة الاستعجالية بسرعة وهدوء، ولم يعلُ إلا صوت الحاقدين الذين حاولوا مغالطة الرأي العام، لكن المواطن بات يدرك الحقيقة.
هناك من يحاول إفساد ما تم إنجازه في فترة الوزير الأول، وهو الرجل الذي تعترف المعارضة والأغلبية بأنه رجل عملي، وكان تعيينه وزيراً أول قراراً صائباً، كما أن تشكيل لجنة التحقيق دليل جلي على تجسيد الشفافية. أما حملات تحسين صورة بعض المعنيين فليست في وقتها، ولنترك النتائج للتحقيق الحضري الذي يجسد الشفافية والديمقراطية في تسيير المال العام.
بتاريخ:26/08/2026
عالي أماهنه/م.المحقق الإعلامية
ر. جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوقى الإنسان والبيئة