أزمة الكهرباء والدستور: رسالة للتركيز على الإنجاز والتناوب السلمي

إن الشغل الشاغل والمطالبات المبتسرة بالمأمورية الثالثة قبل أوانها تشتت الجهود عن الأزمات الحقيقية؛ فالوقت المتبقي من الرئاسة (ثلاث سنوات) كافٍ لإنجاز مشاريع استراتيجية حيوية، مثل بناء محطات الطاقة، على غرار ما تشهده تجارب إفريقية حديثة كتجربة النقيب إبراهيم تراوري في بوركينا فاسو، والتي ركزت على البنية التحتية، والمستشفيات، والجامعات، وتحقيق اكتفاء ذاتي وتنمية ملموسة.

إن ما شهدته محطات الكهرباء مؤخراً يحمل رسالة مفادها ضرورة التركيز على الأولويات الخدمية وحماية التناوب السلمي على السلطة وفق المواد المحصنة في الدستور، بما يضمن خروجاً آمناً ومشرّفاً لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مع التمهيد لشخصية مؤتمنة ذات خلفية عسكرية وأمنية قادرة على حماية الأمن القومي بمفهومه الشامل (الماء، الكهرباء، والاحتياط الاستراتيجي).

صاحب الفخامة؛ ننصحكم بتجميد الحراك والأنشطة السياسية والحوارات الجانبية للتركيز الكامل على المشاكل الحيوية التي تمس حياة المواطن اليومية في العاصمة والداخل؛ كالماء والكهرباء والمستشفيات. كما يجب تجاوز تقارير الوزراء والتأكد ميدانياً من مصير مشاريع الطاقة المتجددة التي كانت توفر البديل والإنارة للإنعاش والمرافق الحساسة، فالوقوف الشخصي والمباشر على المشاريع هو السبيل الوحيد للإنجاز.

بتاريخ:24/08/2026

عالي أماهنه/م.المحقق الإعلامية

ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

 

 

 

24 August 2026