الرئيس غزواني يوجه باتخاذ الإجراءات اللازمة لتجاوز آثار حادث صوملك وتسريع عودة التيار الكهربائي

قام مساء أمس الأحد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بزيارة ميدانية لمحطة التحويل بنواكشوط الغربية لمعاينة حجم الأضرار التي لحقت بها إثر الحريق الذي تعرضت له يوم السبت الماضي.
وخلال الزيارة وجه الرئيس غزواني باتخاذ الإجراءات اللازمة لتجاوز آثار الحادث، وتسريع عودة التيار الكهربائي.
كما زار الرئيس ولد الغزواني محطة التحويل الفرعية الشرقية بنواكشوط الشمالية، للوقوف على حجم الأضرار التي لحقت بها إثر الحريق الذي تعرضت له مساء يوم الجمعة الماضي.
وتابع الرئيس غزواني جهود إعادة التيار الكهربائي، واطلع عن كثب على سير التدخلات الجارية لإصلاح الأضرار وضمان استعادة الخدمة الكهربائية في الأحياء المتضررة في أقرب الآجال.
وفي ختام الزيارة قال الرئيس ولد الغزواني إنه قام بزيارة لمحطة التحويل الفرعية الشرقية في نواكشوط الشمالية، للوقوف ميدانيا على سير الأشغال الجارية منذ تعرض المحطة لأعطال قبل يومين، وهي الأعطال ذاتها التي شهدها محطة ثانية في نواكشوط الغربية.
وأضاف الرئيس الموريتاني إن الزيارة تهدف أساسا إلى الاطلاع على مستوى تقدم أعمال الإصلاح، وتقييم المدة التي قد تستغرقها عملية التغلب على الأعطال وإعادة خدمة الكهرباء إلى وضعها الطبيعي.
وأوضح أن المعاينة الميدانية كشفت حجم الأضرار التي خلفها الحريق، حيث طالت مختلف المعدات، مشيرا إلى أن فرق الصيانة والإصلاح تبذل جهودا كبيرة ومتواصلة، وتعمل على مدار الساعة من أجل تجاوز الأعطال وإعادة التيار الكهربائي إلى المواطنين في أسرع وقت ممكن.
وأكد الرئيس غزواني أنه أصدر توجيهاته إلى الحكومة بتوفير جميع الإمكانات الضرورية لعملية الإصلاح، بصورة عاجلة، سواء تعلق الأمر بالموارد البشرية أو الوسائل المادية والتجهيزات الفنية، بما يضمن تسريع وتيرة العمل وتمكين الفرق المختصة من أداء مهامها على الوجه المطلوب.
وأضاف أن الشروح التي تلقاها خلال الزيارة من المسؤولين والفنيين تبعث على التفاؤل بإمكانية استعادة التيار الكهربائي في المنازل خلال الساعات القليلة المقبلة، بالتزامن مع مواصلة الأشغال لإصلاح بقية مرافق ومعدات المحطة.
وشدد الرئيس على أن الأولوية الأولى هي إعادة الكهرباء إلى المواطنين في أسرع وقت ممكن، فيما تتمثل الأولوية الثانية، التي لا تقل أهمية، في الوقوف على الأسباب الحقيقية لهذه الحوادث وتحديد ملابساتها.
وأكد في هذا السياق ضرورة إجراء تحقيق شامل وشفاف يكشف أسباب الحادث، ويحدد مختلف أوجه الخلل، سواء كانت فنية أو غير ذلك، وصولا إلى تحديد المسؤوليات بناءً على نتائج التحقيق، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الأعطال.
وأشار ولد الغزواني إلى أن البلاد تشهد حاليا عملية متواصلة لتحديث منظومة الكهرباء في العاصمة نواكشوط، مؤكدا أن هذا العمل بدأ منذ فترة وسيستمر خلال المرحلة المقبلة، مع ضرورة تسريع وتيرته، خاصة في مجال تحديث شبكات التوزيع.
وأوضح أن الإشكال المطروح لا يتعلق بقطاع الإنتاج، وإنما يتركز بدرجة أكبر في منظومة التوزيع، التي ينبغي تطويرها وفق معايير حديثة تضمن الكفاءة والسلامة واستمرارية الخدمة.
وقال الرئيس غزواني إن العمل جارٍ بالفعل على تحديث شبكة التوزيع، مؤكدا أن وتيرة هذا العمل ستتسارع خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمة والحد من الانقطاعات والأعطال.
واعتبر الرئيس أن هذه الحوادث تمثل درسا مهما في ضرورة تعزيز الصيانة الوقائية، ورفع مستوى الجاهزية، واتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة لتفادي الأعطال والحد من آثارها على المواطنين.
وأكد أن المسؤولية تقتضي التعامل مع هذه الحوادث بكل جدية، من خلال العمل أولا على إعادة التيار الكهربائي إلى المواطنين، ثم إجراء تحقيق دقيق لمعرفة أسبابه وتحديد الاختلالات التي أدت إليه، واستخلاص الدروس الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.