كفاءات في خدمة الوطن: حان وقت استثمار الخبرات الكبرى

رجال الوطن المخلصون نادرون، والدكتور المهندس محمد عالي ولد سيدي محمد يقدم نموذجاً حياً لذلك بتدخله الوطني لإنقاذ شركة "صوملك"؛ من خلال تأمين المعدات اللازمة واستقدام المهندسين المتخصصين من السنغال.
ولم تقتصر جهوده على ذلك، بل تمكّن برؤيته الثاقبة من إقناع الدول الأعضاء في منظمة استثمار نهر السنغال بتسديد مستحقاتها المالية، مع تنفيذ إصلاحات جوهرية في المنظمة، وتحديداً في شركة "سيماف" (SEMAF)، مما أسهم في معالجة أزمات الكهرباء والمياه خلال فترة تسييره.
إن هذا الإطار الوطني، الخريج من كبريات الكليات الأوروبية والمؤلف المتخصص المحترم دولياً، هو نفسه من لاحق شركة "وودسايد" حتى أعاد ملايين الدولارات للخزينة العامة.
مؤسفٌ أن أنظمتنا لا تدرك قيمة الرجال إلا بعد مغادرتهم. إن بلدنا بحاجة ماسة اليوم لتقدير أصحاب الكفاءات والاستفادة من هذه الخبرات النادرة في تسيير قطاع الطاقة والكهرباء.
فخامة الرئيس، حان الوقت لوضع الأطر الكبرى في موقعها المستحق لخدمة الوطن. فهنيئاً للخبير الدكتور محمد عالي ولد سيدي محمد هذا العطاء والوطنية.
بتاريخ:24/08/2026
عالي أماهنه/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة