لالة الرشيد صالح: حنكة سياسية وصدق يجسدان رؤية الحزب في إنشيري

تميزت الإدارية المالية لالة الرشيد الصادقة في أقوالها وأفعالها بكونها خريجة مدرسة سياسية متميزة في طرحها وقدرتها على امتصاص الأزمات، حيث أعادت للحزب الحاكم قوته وحضوره.
إن ساكنة ولاية إنشيري بحاجة ماسة لشخصية محنكة، محترمة، وصادقة، لا تتلاعب بعقول الآخرين؛ وهي الخصال التي تتجسد في الأخت لالة الرشيد صالح، الشخصية السياسية المقنعة وابنة الشخصية الوطنية البارزة (المؤسس في الحزب الجمهوري، والوزير ورئيس البرلمان الموريتاني السابق الذي كان رجل المهمات الصعبة في حلحلة الأزمات السياسية بالبلد).
واليوم، برهنت الأمينة الدائمة لالة الرشيد صالح أنها امتداد حقيقي لهذه المدرسة في تقريب وجهات النظر وتوصيل خطاب الحزب وتصوراته المستقبلية، وهو ما أقنع جميع الأطراف بالاندماج في حزب "الإنصاف".
لقد شهدت ولاية إنشيري المتحضرة استقبالاً متميزاً للأمينة الدائمة، والتي أطلقت خطاباً راقياً ومقنعاً للجميع لكونه نابعاً من قلب صادق، حيث لمس فيه المناضلون الصدق والوضوح في نقل الحقائق؛ وهي خصلة طالما تميز بها معالي الوزير الأول السابق محمد ولد بلال مسعود، الشخصية المهابة والمحترمة من الجميع.
لقد تابعتُ العديد من البعثات الحزبية، لكن الأخت لالة الرشيد تميزت بأسلوبها الذي أراح الساكنة والمناضلين، وقدمت صورة واضحة ومعلومات دقيقة حول رؤية فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني تجاه الوطن، وسعيه لتحقيق تنمية شاملة تستوعب الجميع.
بتاريخ:16/08/2026
عالي أماهنه/م.المحقق الإعلامية
ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

