لماذا يهاجمون الوزير الأول؟ الحقيقة التي يحاول الإعلام الفاسد إخفاؤها

ليعلم الجميع أن الحقيقة وراء الهجوم استهداف الوزير الأول المختار ولد أجاي —وهو الهجوم الذي بدأ منذ فترة نظام "عزيز" السابق— ترجع أساساً إلى جديته وصارمته في تنظيم مالية البلد، وضبط الضرائب، وتوفير الاعتمادات المالية لتشغيل أبناء الطبقات الهشة بكل شفافية ودون وساطة. يأتي هذا بعد عقود من هيمنة جيل محدد على الإدارة، احتكر الوظائف لأبنائه وزوجاته وعمال منازله على حساب ميزانية الدولة!

إن السبب الحقيقي لهذه الحملات هو كبح جماح المفسدين والإقطاعيين، والحد من الفوضى التي كادت أن تدمر البلاد. يُضاف إلى ذلك طموحهم القديم-الجديد لمغالطة القيادة العسكرية وتضليلها، تماماً كما فعلوا سابقاً مع معاوية؛ حيث دأبوا على التحريض عبر تسييرهم الفوضوي، وتهميش المؤسسة العسكرية، والاهتمام بالزمرة الفاسدة، ونشر الفساد والإدارة الزبونية لربط المواطن بالأشخاص بدلاً من الدولة.

لكن صاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني قطع الطريق أمام هذا النهج، وربط المواطن بدولته مباشرة دون الحاجة إلى وسيط أو وجيه أو منتخب؛ فالدولة اليوم هي من تقدم الخدمات الأساسية للمواطن بشرف وكرامة. لقد انتهى زمن العبودية الإدارية ورشوة المسؤولين في الداخل!

واليوم، أصبح الشغل الشاغل للمفسدين هو محاولة الدق بين صاحب الفخامة ووزيره الأول الصارم في التسيير. أين كانت هذه النخب والأطر طوال عقود لم تصحح مسار البلد ولم تفعل القوانين؟ واليوم يفرغون أحقادهم بالتقول والفبركة ضد الوزير الأول المختار ولد أجاي، ويمدون بها المدونين والمتطفلين على الإعلام.

هذا الأسلوب بات مكشوفاً لدى صاحب الفخامة والمواطن الموريتاني، ولن تنجح محاولات أعداء موريتانيا المتماسكة التي تتجسد فيها اليوم قيم تكافؤ الفرص بين جميع مكونات المجتمع.

بتاريخ:14/08/2026

عالي أماهنه/ م. المحقق الإعلامية

ر. جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

 

15 August 2026