عندما يُغلق الديوان أبوابه.. سفر المناضلين خيار أخير للقاء الرئيس

بعد تآمر بعض المقربين من صاحب الفخامة—لا سيما مدير ديوانه والمسؤولين عن إيصال صوت الأطر والمناضلين إليه—وإغلاقهم كافة نوافذ التواصل، لم يعد أمام الغيورين على هذا الوطن سوى حلول استثنائية.
لقد استأثرت هذه الفئة الضيقة بالمعلومات والمكتسبات داخل الحكومة والديوان الرئاسي، بالتواطؤ مع بعض النافذين في الحاضنة الاجتماعية الذين يتقاسمون المكاسب فيما بينهم، معتدمين سلب الرأي العام حقه في الوصول إلى رئيس الجمهورية.
واليوم، أضطر العديد من الأطر والمناضلين إلى السفر خارج البلاد، متتبعين رحلات صاحب الفخامة إلى الدول التي يزورها، فقط ليتمكنوا من لقائه وإيصال معاناتهم الحقيقية. وما سفر المناضلة بندا صو إلى ساحل العاج للقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلا شاهد حيّ وواضح على هذه الظاهرة؛ وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة.
إن هذه التصرفات تثبت بوضوح أن المحيطين بصاحب الفخامة غير مؤتمنين، وأن ولاءهم محصور في مصالحهم الشخصية الضيقة. نسأل الله أن يكشف كيد المفسدين وتآمرهم، وأن يحفظ صاحب الفخامة من كل محاولة لعزله عن شرفاء هذا الوطن ومخلصيه.
بتاريخ : 11/08/2026
عالي أماهنه/م.المحقق الإعلامية
ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة