أُطرٌ للوطن أم رهائن للمصالح؟

إن تهميش أطر ومناضلي شريحة "لمعلمين" ليس مجرد غبن اجتماعي، بل هو نتيجة مباشرة لسلوكيات بعض المديرين ومنسقي المشاريع المعينين حالياً، الذين اختزلوا الفضاء العام في خدمة مصالحهم الضيقة ودوائرهم العائلية.

ششتان بين من يتولى المسؤولية بنَفَس وطني جامع يخدم كل مكونات المجتمع — كما نرى في تجارب شريفة لأطر وطنيين صادقين " أطر لحراطين والمكونات الأخرى"— وبين من يحول الوظيفة إلى غنيمة خاصة لا يستفيد منها إلا الأبناء والإخوة.

المسؤولية الإدارية أخلاق ومواطنة؛ ومن يتنكر لشريحته وللقضايا الوطنية العادلة لحساب منافعه الشخصية، لا يمثل إلا نفسه، وحقيقة هذا الواقع يعرفها الجميع، وأولهم أبناء الشريحة المتضررون من هذا الحيف.

بتاريخ: 08/08/2026

عالي أماهنه/م.المحقق الإعلامية

ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

9 August 2026