موريتانيا للجميع.. لا مكان للشرائحية في بناء الدول

السيد الرئيس، إن الدول لا تُبنى برضاء فئة دون أخرى. يجب توقيف أي حوار سيتميز بالأسلوب الشرائحي، ويرمي لتغيير الدستور من أجل تمرير قوانين تخدم فئة معينة؛ فالمساس بالدستور خط أحمر ولا يجوز العبث به لإرضاء النزعات الشرائحية.
ولحماية تماسكنا، نطالب بتعميم حازم يمنع أي اجتماع ذي طابع شرائحي فئوي سواء في الفنادق أو المنازل. فللأسف، هناك من رؤساء الأحزاب وبعض أطراف الجهاز التنفيذي من يحاول الاستقواء بهذا الأسلوب، في حين أن موريتانيا متماسكة ومترابطة بجميع مكوناتها.
ما نحتاجه اليوم فعلياً هو تجسيد دولة العدالة وتكافؤ الفرص، واتخاذ خطوات اقتصادية شجاعة لحماية قوت المواطن، مثل: تقليص عدد البنوك، وشركات الأدوية، وشركات توزيع المحروقات إلى 4 شركات فقط لكل صنف.
إن التوزيع العادل للثروة يكمن في خلق ودعم رجال أعمال حقيقيين من كل مكونات المجتمع الموريتاني دون إقصاء (البيظان بمكوناتهم، والزنوج بمكوناتهم)، ليكون الجميع شركاء في البناء والتنمية على أسس وطنية لا فئوية.
بتاريخ:30/07/2026
عالي أماهنه/م. المحقق الإعلامية
ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة