صناعة المجد بالعصامية: لمرابط ولد بناهي في وجه حملات الابتزاز الممنهج

للأسف الشديد، يعمد بعض الساسة والإعلاميين وأصحاب المصالح الضيقة إلى استغلال منصات بعض المدونين في الخارج، وتوظيفهم كأدوات للهجوم الممنهج على الشخصيات الوطنية العصامية التي صنعت مجدها وكفاءتها بنفسها.

وفي مقدمة هذه القامات الوطنية التي تعرضت للحملات لمجرد استقامتها، يقف الإطار والوزير لمرابط ولد بناهي؛ الرجل الذي يمثل نموذجاً حياً للمسؤول الصارم، المستقيم، والنقي الذي لا يقبل المساومة ولا يخضع للابتزاز، ويحارب بلا هوادة العقليات اللاوطنية التي تعيق تنمية البلد ووحدته.

— مسيرة علمية ومهنية حافلة بالبناء:-

ينحدر ولد بناهي من أسرة عريقة من أعيان ووجهاء المنطقة، تميزت بالفضل والثروة والاعتماد على الذات، لكنه اختار طريق العلم والعمل العصامي منذ نعومة أظافره:

الرحلة الدراسية: تلقى تعليمه النظامي بامتياز من الابتدائية والإعدادية بكيفه، مرواً بثانويتي روصو ونواكشوط حيث نال شهادة الباكالوريا (آداب عصرية).

التميز الأكاديمي: التحق بالمدرسة العليا لتكوين الأساتذة (ENS) بنواكشوط (1984-1988) في فترة كان دخولها نخبوياً وصعباً، وتخرج منها بحصوله على شهادة "المتريز" في الفلسفة كأستاذ تام.

العطاء التربوي: خدم الأجيال كأستاذ في روصو، وأطار، ونواكشوط.

—تدرج ديبلوماسي وإداري رفيع:-

لم يأتِ صعود لمرابط ولد بناهي من فراغ، بل كان ثمرة تدرج وظيفي مشهود في دواليب الدولة:

السلك الديبلوماسي: مستشار بالسفارة الموريتانية في بغداد، مستشار بباريس، مستشار باليونسكو، قنصل عام في بانجول، وقنصل عام في المملكة المغربية.

الإدارة المركزية والشركات: أمين عام لوزارة الخارجية، مستشار مكلف بالدبلوماسية والأمن بالوزارة الأولى (2008)، ومدير عام للشركة الوطنية لصيانة الطرق (ENER).

العمل البرلماني والوزاري: انتُخب نائباً في الجمعية الوطنية عام 2013، وشغل عدة حقائب وزارية سيادية وتنموية (من بينها الثقافة، والثروة الحيوانية، والتجارة)، وعُين مستشاراً برئاسة الجمهورية، وصولاً إلى منصبه الأخير مديراً عاماً لميناء الصداقة المستقل.

—المواقف النضالية والقيادة السياسية:-

إلى جانب كفاءته الإدارية، يمتلك الرجل تاريخاً نضالياً ناصعاً:

كان ولد بناهي من أوائل الشباب الذين انخرطوا في الفكر النضالي (الحركة الكادحة)، وساهم بقوة في معارك تحرير الرق ومحاربة مخلفات العبودية والنظرة الدونية في المجتمع."

واليوم، يتزعم حلفاً سياسياً كبيراً ومؤثراً في ولاية لعصابة، يضم كافة مكونات المجتمع الموريتاني دون إقصاء. وهو من أوائل القادة الذين طالبوا علناً بتجديد الطبقة السياسية، وحارب هيمنة الإقطاعية السياسية التقليدية على مصائر المواطنين، مؤكداً على قيم نبل الضمير والأنفة التي تميز أهل الشرق؛ حيث لا تُبنى العلاقات الاجتماعية على المصالح المادية الزائلة.

وفي الأخير سلاح "الأمن السيبراني" في وجه الحاقدين

إن مشكلة بلدنا الحقيقية تكمن في بعض الأدعياء والمتسلقين الذين يحاربون رجال البناء والتنمية وتغيير العقليات، وهو ما تسبب في انتشار خطاب البذاءة والتشويه.

لكن، ومع تطور قطاع الأمن السيبراني والقوانين الرادعة في البلد، لجأ هؤلاء الحاقدون والحاسدون إلى أسلوب جبان يعتمد على تصفية الحسابات والتقول خلف الشاشات عبر مدونين في الخارج. غير أن الحق أبلج، والتاريخ ينصف أصحاب الأيادي البيضاء والمواقف الثابتة، وسيبقى المعالي الوزير لمرابط ولد بناهي رقماً صعباً وقامة وطنية عصية على التشويه.

بتاريخ: 19/07/2026

عالي أماهنه/ م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

20 July 2026