صرخة إنقاذ للتراث: لماذا يجب أن يقود مراد ولد أحمد زيدان مشهدنا الموسيقي؟

إن الحفاظ على الهوية الثقافية ليس مجرد شعارات، بل هو قرارات شجاعة تُسند فيها الأمور إلى أهلها. واليوم، وبعد رحيل فحول الموسيقى الموريتانية وتراجع عطاء ما تبقى، يقف الشاب مراد ولد أحمد زيدان كقلعة صامدة وأمل أخير لحماية هذا الإرث وتطويره.
مراد شابٌ برهن على عبقرية فذة ونزيهة، مبنية على الصدق والعمق في التعاطي مع التراث، وتحول إلى منافس دولي يمتلك القدرة على توصيل رسالتنا الفنية للعالم.
— رسالة إلى معالي وزير الثقافة والجهاز التنفيذي:
بين أيديكم اليوم أستاذ في ريعان شبابه وعطائه، والمحافظة عليه هي حماية حقيقية لتراثنا. إن كنتم جادين في تسجيل الموسيقى الموريتانية دوليًا، فإن الخطوة الصحيحة هي تمكينه من تدريس الموسيقى في التعليم العالي للأجيال، وترقيته إلى منصب المدير العام للمعهد الوطني للموسيقى قبل فوات الأوان.
معضلتنا الحقيقية تكمن في بعض معاوني الوزارة الذين يغلب على أغلبيتهم الاهتمام الآني والمادي الضيق، دون أدنى تطلع للمستقبل أو سعي جاد لخدمة الوطن ورفع اسمه في المحافل الدولية.
مراد ولد أحمد زيدان شخصية مستقلة، مثقف ثقافة عالية، لا يجامل في كلمة الحق، ويمتلك رؤية واضحة. استفيدوا من طاقته وعلمه قبل أن يدركه قطار الشيخوخة.. فالأجيال القادمة أمانة في أعناقكم!
شاركوا التدوينة لدعم الكفاءات الوطنية الشابة
بتاريخ: 18/07/2026
عالي أماهنه/ م. المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة