من أجل حوار وطني شامل.. لا إقصاء فيه ولا امتيازات غير مستحقة.

فخامة رئيس الجمهورية،

لماذا تُمنح بعض الأحزاب السياسية التي لا تملك أي تمثيل برلماني أو بلدية حق المشاركة في الحوار وصنع القرار وفرض الشروط؟

من هذا المنطلق، وإرساءً لمبدأ الإنصاف، يصبح من الواجب فتح المجال أمام كل قادة الرأي والكفاءات للمشاركة، تماماً كما جرى في تجارب سياسية سابقة (كعهدي الرئيسين السابقين إعلي ولد محمد فال ومحمد ولد عبد العزيز) والتي حققت نتائج إيجابية بفضل شموليتها.

إن نجاح أي حوار حقيقي يتطلب مشاركة الطيف الوطني كاملاً دون استثناء: من أحزاب سياسية بشتى أحجامها، ومستقلين أحرار، ومجتمع مدني، وصحافة. الحوار الشامل والجامع هو وحده المطلب الأساسي لضمان مستقبل الجميع.

بتاريخ: 09/07/2026

عالي أماهنه / المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

 

9 July 2026