بلدية "لخشب".. نموذج فريد في التسيير المؤسسي وثورة تنموية تنقل المركز من التهميش إلى الاكتفاء

في حدث هو الأول من نوعه في تاريخ العمل البلدي بموريتانيا منذ تأسيس نظام العمد، شهدت بلدية "لخشب" العريقة (عاصمة مركز لخشب الإداري) سابقة مؤسسية تمثلت في اجتماع المجلس البلدي والمصادقة على ميزانية البلدية بكل سلاسة وقانونية في غياب العمدة المركزي؛ مما يعكس تطوراً كبيراً وانفتاحاً وتسييراً شفافاً يشرك الجميع، ويجسد بحق روح العمل الجماعي وفلسفة الفريق الواحد لخدمة التنمية المحلية.

هذه البلدية التي عانت عقوداً من التهميش والغبن، تحولت اليوم – بفضل الرؤية الحكيمة للمجلس البلدي الجديد بقيادة العمدة ورجل الأعمال محمد ولد سلم ولد أبنيجاره – من ظلمات العزلة إلى نور النماء والتطور، لتبدو اليوم في حلتها الجديدة كإحدى الحواضر والمقاطعات المدنية الحيوية في البلاد.

ولم يتوقف هذا التطور عند الجانب الإداري والمؤسسي الفعال الذي يضمن استمرارية العمل والمعاملات المالية بمرونة حتى في غياب العمدة، بل تُرجم على أرض الواقع إلى إنجازات تنموية فريدة شملت:

البنية التحتية والخدمات: التوسع الكبير في شبكات المياه والكهرباء بالمركز والقرى التابعة له.

الأمن الغذائي والأسواق: انتعاش حركة السوق المركزي ووفرة المواد الغذائية، إلى جانب توفير مخبزة ممتازة تلبي حاجيات الساكنة اليومية.

الثورة الزراعية والاكتفاء الذاتي: بفضل الانتشار الواسع للماء، حقق المركز اكتفاءً ذاتياً من الخضروات والمواد الأساسية، بل وتحول مركز "لخشب" إلى قطب زراعي ومغذٍ رئيسي لعاصمة الولاية "تجكجة".

إن هذا التحول المشهود أثمر رضا تاماً وثقة مطلقة من الساكنة في مجلسهم البلدي الذي أثبت أن خدمة الوطن تنبع من الإخلاص والمسؤولية.

فهنيئاً لساكنة "لخشب" الأبية، وهنيئاً للمجلس البلدي بقيادة العمدة محمد ولد سلم ولد أبنيجاره، ومزيداً من التقدم، والازدهار، والريادة.

بتاريخ: 08/07/2026

عالي أماهنه/ م.المحقق الإعلامية

ر.جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

 

8 July 2026