منسقة مشروع أطر الحوض الغربي للثقافة والسياحة الإعلامية فاطم محمد فال: لا خوف على المشروع الثقافي والسياحي في لعيون والولاية فهو دين في أعناق الجميع والمسيرة متواصلة

إيجاز صحفي :
لا خوف على المشروع الثقافي والسياحي في لعيون والولاية فهو دين في أعناق الجميع، والمسيرة متواصلة.
إن القائمين على مهرجان لعيون قد وضعوا بصمة كبيرة في هذا المشوار وشكلت المرحلة التي حملوا فيها الراية لحظة من زمن العطاء فارقة تحسب لهم ويشكرون على ما قدموه خلالها من إسهامات مديينون جميعا بالاعتراف لهم بها،وخلدها تاريخ العمل الثقافي في المنطقة.
وهنا أذكر بأنه في العام 2020 تقدمنا شخصيا بفكرة المشروع الثقافي والسياحي للولاية الذي يأخذ على عاتقه نفض الغبار عن المخزون الثقافي والعلمي والسياحي للولاية والتعريف به ،فتبناه إجماعا ومباركة تجمع أطر الحوض الغربي ،وللأمانة لهذا التجمع الفضل الكبير في إثراء الساحة التنموية والثقافية والعمل ميدانيا على إقامة مشاريع اقتصادية وثقافية سياحية واعدة،فله ممثلا في الرئيس الحسين ولد جدو منا التحية.
في هذا الإطار الجامع الذي يضم الأطر ورجال الأعمال تم تكليفنا رسميا بتنسيق المشروع والإشراف عليه،فباشرنا ومجموعة من الشباب الأكفاء الجادين والمتحمسين عملية الإعداد للأيام الثقافية والسياحية للولاية ضمن مشاريع المهرجانات :
لعيون الدشره،ترني،أم اكريه،أفله،لمسيله،لحداده … وشهد ذلك العام نشاطا وحركية مشهودين ،ما أثار اهتمام الإبن المخطار ولد اغويري ،ورأى أنه بمقدوره الإسهام هو الآخر فيه فاتصل بي وعرض إقامة مهرجان لعيون إذا لم يكن لدي مانع فأنت وكما قال بالحرف الواحد صاحبة هذه الفكرة ويرجع لك الفضل في تجسيدها وقدمت فيها الكثير على أرض الواقع فتحمست لعرضه وأجبت بالقبول وقلت:المهم عندي أن تثمر هذه الفكرة،وتبلغ عنان السماء نجاحا بغض النظر عمن يتولى ذلك ،وعلى يقين من أنها ستجد على يدك من الدعم وعوامل النجاح اكثر،وبالنسبة لي أضع نفسي تحت التصرف في كل ما يخدمها.
العام الماضي كان لإخوتي القائمين على مهرجان تمبميه علي فضل التكريم كأم لهذه الفكرة ،فلهم مني فائق التقدير الامتنان.
كان مهرجان تمبمبه إسهاماً ثقافيا وسياحيا هاما ،بما له من أبعاد التاريخ والجغرافيا .
قبل ذلك بسنوات وقفت إلى جانب الأخ محمد ولد الجيلي رئيس مهرجان خريف لعيون الرائع ،وكان لنا عمل مشترك شكل اللبنة الأولى على هذا الطريق المليئ بالمطبات ،وبعده نجح الأخ سيداحمد ولد عبد الله في إقامة مهرجان عيون المگفه في شتاءات لعيون الجميلة ،لكن محدودية الإمكانات وغياب الدعم كل ذلك شكل عائقا كبيرا أمامنا جميعا.
إن ما تحقق من نجاح لإخوتنا في مهرجان لعيون هو نجاح للجميع، وما حققوه للعيون الحبيبة والخرّافه كثير وهام جدا،وهنا أهيب بالجميع إلى الوقوف صفا واحداً لمواصلة مسيرة الثقافة والسياحة والحضارة والتقدم هذه،كل من جانبه وما يمكنه المساهمة به،ولتظل الراية مرفوعة تتنقل بين أيدي أبناء لعيون والولاية،كلما أخذت قيادة استراحة محارب تلقفتها أخرى ،لتضع لبنة أخرى في الصرح الثقافي والسياحي والتنموي لمدينتنا عروس المدائن وزينتها وكذ ولايتنا.
وهنا أتوجه إلى الجهات المعنية بطلب التمكين لكل من لديه استعداد لمواصلة الطريق،وكالعادة أضع خبرتي في المجال تحت التصرف وإلى الأمام .
والله ولي التوفيق
الإعلامية فاطم محمد فال
منسقة مشروع أطر الحوض الغربي للثقافة والسياحة
انواكشوط 05/07/2026