عندما تنطق الحقيقة.. "دكتور الإصلاح" في مواجهة كواليس الفساد

تحية إنصاف وإجلال نوجهها لوزير الصحة، معالي الوزير تيام التيجاني، على تقييمه الشفاف والوقوف على كلمة الحق بخصوص القامات الوطنية التي تخدم هذا القطاع الحساس. إن إشادة معالي الوزير بالدكتور الجراح سيداتي أعمر جودة لم تكن مجرد ثناء عابر، بل هي شهادة ناصعة في حق رجل تميز بالجدية، والصرامة، والعدالة في التسيير المرتكز على تقوى الله.

لقد أثبت الدكتور سيداتي — في كل المحطات التي مر بها، وآخرها مستشفى تجكجة الذي ما زال الساكنة والمرضى يتباكون على رحيله — أن الإرادة والإنسانية هي الفارق؛ فرغم تساوي الميزانيات والإمكانيات بين المستشفيات، إلا أنه اختار أن يكون "الدكتور الوطني الإنساني"، موفراً المستلزمات، وخالقاً لجوٍ مريح ومطور للمرفق الصحي، حتى استحق عن جدارة لقب "دكتور الإصلاح".

المكان المناسب للرجل المناسب:

إن هذه الكفاءات النادرة هي من يحتاجها قطاعنا اليوم. وكمقترح وطني ، نطالب بتعيين هذا القامة التي تميزت في مصدر القرار للإستفادة منها ، لتعميم تجرِبته ونزاهته على المنظومة الصحية بأكملها.

حقيقة الجبهة الداخلية: تحذير لمعالي الوزير

لكن القطار لا يسير دون عقبات؛ فللأسف، تعيش الوزارة اليوم على وقع صراعات داخلية وتناحر بين مجموعات في الديوان، تستأجر المرتزقة من المدونين والمتطفلين على الإعلام للهجوم على كل كفاءة مستقيمة وتشويه صورتها، لأن "الفيد" والمصالح الضيقة لا تتحمل المصلح النزيه.

رسالتنا إلى معالي الوزير تيام التيجاني:

إن كنت جاداً في مسيرة الإصلاح، فالخطوة الأولى تبدأ من الداخل. يجب التخلص من المفسدين في ديوانك وتطهير محيطك قبل أن يلتفوا حولك ويقوضوا جهودك، كما فعلوا سابقاً مع وزراء حركوا راية الإصلاح فكانوا ضحية لمؤامرات هذا الطابور الخامس.

نعم لتمكين الشرفاء.. ونعم لقطاع صحي يخدم المواطن أولاً!

بتاريخ : 05/07/2026

عالي أماهنه/ م. المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

 

 

 

5 July 2026