كفى تمييعاً للجهاز التنفيذي.. مصلحة الوطن فوق حسابات "المهندسين المتقاعدين"!

بعد تمييع المشهد السياسي، لم يعد مقبولاً الاستمرار في تمييع الجهاز التنفيذي، وخاصة الحكومة؛ لقد حان وقت "الغربلة" الشاملة.

هناك أشخاص أحيلوا إلى التقاعد، لكنهم ما زالوا يمارسون الوصاية؛ يستغلون طاقات مجموعة من الشباب (بلا اعتمادات مالية حقيقية في الأصل)، ويوظفونهم كواجهة. هؤلاء صعدوا إلى المكتب السياسي واللجنة الدائمة بفضل "جماعةمتقاعدة" ، والآن يتم استغلال بعض المحسوبين على المكتب الدائم لتلميع أسماء معينة ودفعها نحو الحقائب الوزارية، ليس لخدمة البلد أو لامتلاكهم رؤى وتصورات، بل فقط للحفاظ على مصالح "هذه الجماعة المتقاعدة " داخل حزب الإنصاف!

لقد سئمنا من البحث عن المصالح الخاصة، ومن أسلوب "اللوبيات" والعلاقات المشبوهة التي دمرت إدارتنا وعطلت تنمية بلادنا. كل شيء أصبح مكشوفاً.. وللحديث بقية، وسنكشف الكثير حتى لا يتم مغالطة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس حزب الإنصاف السيد محمد ولد بلال مسعود.

يكفي البعض داخل حزب الإنصاف أنهم عُيّنوا في المكتب الدائم بلا عملية انتساب حقيقية تزكيهم من القواعد، بل فُرِضوا فرضاً على المناضلين. كفانا تمييعاً، وكفانا ارتهاناً لاقتراحات "الجماعة المتقاعدة " المتقاعدة واللاوطنية التي لا تبحث إلا عن مكاسبها الضيقة وضمنت لنا الفوضى.

بتاريخ : 25/06/2026

عالي أماهنه/ المحقق الإعلامية

25 June 2026