صرخة من قلب العتمة: "صوملك" والإنعاش التكنولوجي الغائب!

للأسف الشديد، وصلنا في منطقة "مشروع تيارت" (قرب ولد سيبّرو) إلى مرحلة لا تُطاق من الانقطاعات الكهربائية المتتالية بالدقائق والثواني! خدمات ركيكة لا تراعي حرمة الصيف ولا ظروف المواطنين، خصوصاً أصحاب الأمراض المزمنة الذين لا يتحملون انقطاع الكهرباء للحظة واحدة.

وهنا نتساءل بمرارة: أين هي الإصلاحات الموعودة يا سيادة المدير العام لشركة "صوملك"؟ وهل ما زالت الشركة تعتمد على مولدات وكابلات تُوردها شبكات "التيفاية" والمتنفذين دون معايير جودة حقيقية؟

إن المرض الحقيقي الذي يعصف بالشركة هو غياب المتخصصين الفعليين. ومن باب النصح والمواطنة، ندعو المدير العام لـ "صوملك" إلى اقتفاء أثر التجربة الناجحة لمدير شركة الماء SNDE: اكتتاب 50 مهندساً وتقنياً من خريجي مدارس "بوليتكنيك" برواتب وحوافز ممتازة. فبفضل هذه الخطوة، بدأت شركة الماء تتغلب على أزماتها ولله الحمد.

كفانا رجوعاً إلى الوراء؛ فالإدارة العصرية تُبنى بالخبرات والكفاءات الشابة، لا بالحلول الترقيعية. صيانة شبكة عاصمة بأكملها تحتاج إلى سواعد "المهندسين"، فهل من مستجيب؟

بتاريخ : 22/06/2026

عالي أماهنه/ م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

22 June 2026