فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني: عبقرية التأسيس وبناء دولة المؤسسات

يُثبت صاحب الفخامة، الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، يوماً بعد يوم أنه قائد محنّك؛ سيخلّد له التاريخ بصمة استثنائية لم يسبقه إليها أحد. فبعد الثورة الصامتة التي قادها لتحسين ظروف المؤسسة العسكرية والأمنية وإعادة تنظيمها، ها هو اليوم يعكف بوعي استراتيجي على تنظيم الحزب الحاكم على نمط المؤسسات الحديثة، ليعيد للبلاد هيبتها وتنظيمها الإداري والسياسي.

إن فخامة الرئيس يبعث برسائل بالغة الأهمية للمنظومة الدولية وللشعب الموريتاني بكافة مكوناته، مؤكداً أنه سيسلّم المشعل مستقبلاً لرجل يحظى بإجماع واحترام كبيرين بين الموريتانيين (والتفاصيل الهامة حول هذه الرسالة سأشاركها معكم في الوقت المناسب).

الحمد لله الذي حبانا بقائدٍ استطاع تعرية النخب الانتهازية والرجعية التي حاولت عرقلة مسيرة النماء. إن الوعي الوطني لفخامته ورفاق دربه من رجالات المؤسسة العسكرية والأمنية (عاملين ومتقاعدين) يمثل طوق النجاة لحماية الوطن من الانزلاق. هذا التوجه المستقبلي لا يضمن استمرارية الدولة واستقرارها فحسب، بل سيجعل من موريتانيا نموذجاً يُحتذى به في الديمقراطية المتطورة والفريدة على مستوى العالم.

بتاريخ :15/06/2026

عالي أماهنه /المحقق الإعلامية

 

15 June 2026