الدكتورة ميمونة بنت أحمد سالم: برامج الدعم الاجتماعي رسالة دولة إلى مواطنيها مفادها أن الوطن لا يترك أبناءه في أوقات الحاجة

برامج الدعم الاجتماعي، هي في جوهرها رسالة دولة إلى مواطنيها مفادها أن الوطن لا يترك أبناءه في أوقات الحاجة.
لقد جسدت العملية الوطنية لدعم الأسر الهشة "عون"، التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية اليوم هذا المعنى النبيل من خلال استهداف مئات الآلاف من الأسر خلال فترة الشح الموسمي، بما يضمن التخفيف من الأعباء المعيشية عن الفئات الأكثر احتياجا.
إن أهمية هذه العملية لا تقتصر على بعدها الاجتماعي والاقتصادي فحسب، بل تتجاوز ذلك إلى تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم التضامن والتكافل بين أبناء الوطن الواحد.
فعندما يشعر المواطن، أينما كان، بأن الدولة تقف إلى جانبه وتؤازره في الظروف الصعبة، تتعزز الثقة بين المواطن ومؤسساته، وتترسخ أواصر الانتماء الوطني.
لقد أكد فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بهذا الإنجاز على تجسيد رؤيته بأن الوحدة الوطنية لا تُبنى بالشعارات وحدها، بل تبنى بالعدالة الاجتماعية وبإشعار كل مواطن أنه جزء من مشروع وطني جامع لا يقصي أحدا ولا يترك أحدا على قارعة الطريق.
إن ما نشهده اليوم من اهتمام بالفئات الهشة هو استثمار في الاستقرار الاجتماعي، وتعزيز للتماسك الوطني، وتجسيد عملي لقيم التآزر التي شكلت الخط الناظم للبرامج التنموية والاجتماعية لفخامة رئيس الجمهورية.
حفظ الله موريتانيا، وأدام عليها نعمة الأمن والوحدة والتضامن.
من صفحة المديرة الدكتورة ميمونة بنت أحمد سالم