توشيح تاريخي وتجاهل غير مبرر: أين النخبة السياسية والإعلامية؟

حين تنتقل أكبر منظمة إفريقية بكامل جهازها إلى القصر الرئاسي لتكريم صاحب الفخامة، رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، بتوشيح استثنائي لم يحظَ به في تاريخ القارة سوى قادة التأسيس الكبار (بورقيبة، سنغور، وهو those الفيلسوف فليكس هوفويت-بوانيي)، فإننا لا نتحدث عن حدث عابر، بل عن إنجاز ديبلوماسي وتاريخي غير مسبوق لبلدنا في الألفية الجديدة.

لكن الصدمة تكمن في "البرود المشبوه" والتجاهل التام من قِبل المستشارين الإعلاميين والجهازين التنفيذي والسياسي، وكأن الحدث لا يعنيهم! باستثناء أصوات نادرة ومسؤولة في الخارجية كالأخ أحمد الدوه والأخت مريم حمادي، لفّ الصمت بقية المشهد.

من هذا المنطلق، نوجه نداءً عاجلاً وواضحاً إلى رئيس حزب "الإنصاف" السيد محمد بلال مسعود: إن المسؤولية السياسية تحتم عليكم اليوم تنظيم ندوة فكرية وديبلوماسية كبرى تليق بهذا التوشيح التاريخي، بإشراف قامات وطنية وخبرات ديبلوماسية فذة تفقه عمق هذا التكريم وأبعاده، من طينة الدكتور محمد الحسن ولد لبات، الأمين العام المتقاعد بال، والوزير بلال ولد ورزك.

هذا الحدث ليس شأناً داخلياً ضيقاً، بل هو فخر وطني يستدعي من كافة الطيف السياسي — أغلبية ومعارضة — ومن كل الأقلام الحرة، الحضور المكثف والتدوين الواسع لإنصاف الحق وإبراز مكانة موريتانيا الإقليمية.

بتاريخ : 03/06/2026

عالي أماهنه/ م. المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

4 June 2026