هل نسيَ التاريخ صانع التحول الإداري؟

معالي الوزير الأول الأسبق سيدي محمد بوبكر، نفاخر جميعاً بمرحلة انتقالية متميزة سياسياً واقتصادياً، ونراها قدوة لمسارنا الديمقراطي. لكنّ الإنصاف يدعونا للتساؤل: لماذا يغيب العرفان والترحم عن الإداري المحنك والمخضرم عبد الله ولدالشيخ ولد أحمد محمود؟
هو ذاك الرجل المهاب الذي أدار الحوار الوطني بكفاءة استثنائية، وبأسلوب إقناعي ساحر ذلّل العقبات بين المعارضة والأغلبية والمجتمع المدني داخل قصر المؤتمرات. لولا عبقريته الإدارية وقدرته الفائقة على تقريب وجهات النظر، لما وصلنا إلى تلك المخرجات التاريخية ولا إلى تشكيل اللجنة الوطنية للانتخابات، ولما تحققت تلك الإنجازات السياسية التي نعتز بها اليوم.
مراجعة التاريخ و"الكتاب" واجبة، ليس فقط لتوثيق الحقيقة، بل لنترحم جميعاً على قامة إدارية متميزة صنعت فارقاً حقيقياً في مسيرة وطن.
بتاريخ :03/06/202
عالي أماهنه/ المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة