كلمة حق إنصافاً للنائب سيدي محمد السيدي: دحض المغالطات بالحقائق

أخي العزيز سيدي كماش،
تابعتُ بثكم الليلة، ومِن باب الأمانة العلمية والوطنية، أودُّ تصحيح مغالطاتٍ واضحة أُثِيرت حول النائب سيدي محمد السيدي.
الرجل ليس من أصحاب الشبهات؛ فوزارة الصحة والشركة المركزية لشراء الأدوية والمستلزمات الطبية (كامك) على دراية تامة بمصادر أدويته، إذ يعدُّ المستورد الوحيد الذي يتعامل مع مخابر دولية أوروبية عريقة وبشراكة مباشرة معها. كما أنه حريص على الوفاء بالتزاماته الضريبية دون تأخير، وهو ما جعل مصداقيته محل تزكية واحترام من قادة البلد، بدءاً من الرئيس السابق معاوية ولد سيد أحمد الطايع ووصولاً إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
لقد برهن النائب على قوته الشعبية منذ عام 2007 حين حرر مقاطعة "الطينطان" بلائحته المستقلة متحدياً نظام ذلك الوقت، ولا يزال حتى اليوم نائباً للمقاطعة بفضل صدقه وقربه من الساكنة في السراء والضراء، وتكفله الدائم بالفقراء والمتعففين من كل مكونات المجتمع.
للأسف، في الوقت الذي يختفي فيه "سياسيو المواسم" ولا يظهرون إلا في المناسبات السياسية، يلجأ بعضهم لتوظيف منصات التدوين للتحامل على الرجل. لكن محاولات التشويه تتهاوى أمام شهادات المدراء المتعاقبين على "كامك" والأجهزة الأمنية والصحية التي تعرف دور النائب المحوري في محاربة الأدوية المزورة.
أما استهداف مواقفه الخيرية، كمبادرة ذبح 36 بقرة وتوزيعها على المتعففين، فلا يعدو كونه محاولة بائسة ممن عجزوا عن مجاراته في العطاء، فأحرجهم كرمه ومواساته للمحتاجين في أوقات الشدة.
وختاماً: "وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ".
بتاريخ :30/05/2026
عالي أماهنه / المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة