هل نشهد "ثورة تصحيح" يقودها فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني؟

إن المرحلة الحالية تتطلب حراكاً حاسماً وتغييراً جذرياً يسبق أي حوار سياسي، ويقوم على ركائز أساسية:
إصلاح حزبي وحكومي: فتح الانتساب المباشر للحزب الحاكم لمعرفة قواعده الحقيقية، وغربلة الحكومة من الكفاءات المترهلة والمسؤولين المعزولين عن المواطن والمتقاعسين عن الدفاع عن إنجازات النظام.
ثورة اقتصادية وهيكلية: تقليص فوضى الأسواق عبر دمج الكيانات التجارية لتتناسب مع حجم السكان (4 ملايين نسمة)؛ بتقلص البنوك إلى 4، وشركات الأدوية إلى 4، وشركات المحروقات إلى 3 فقط.
عدالة اجتماعية وتنمية شاملة: إنصاف المكونات المغبونة والمهمشة من البيظان والزنوج، عبر منحهم قطعاً أرضية استراتيجية في الأحياء الثمينة بنواكشوط، وتمكينهم اقتصادياً لخلق جيل جديد من رجال الأعمال يمثل كافة أطياف المجتمع الفاعلة.
بتاريخ: 27/05/2026
عالي أماهنه/ المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة