بين قوة العقيدة وإنصاف الحقيقة: قصة صمود الإطارة جميلة محمد الطالب

استهدافٌ ليس كغيره، وتوقيتٌ يطرح ألف تساؤل!
إن ما تتعرض له الإطارة الكفؤة جميلة محمد الطالب من حملات مسعورة ليس مجرد نقد عابر، بل هو استهداف ممنهج ومكشوف. ليعلم الجميع أن ملف السيدة جميلة طُوِي بإنصاف قانوني وسياسي من أعلى سلطة في البلاد؛ حيث تمت تبرئتها من قبل الرئيس السابق، وأُعيدت إليها المبالغ التي سُلمت سابقاً لتسوية المطالبات، في اعتراف ضمني برد الاعتبار لهذه القامة الوطنية.
الحقيقة لغة الأرقام والخبراء
بعد المؤتمر الصحفي الشهير لوزير الاقتصاد والمالية آنذاك، وما تبعه من إجراءات، لم تستسلم أسرة "جميلة" للظلم، بل استعانت بخبراء تدقيق ومحامين أثبتوا بالدليل القاطع تهافت الأرقام المدعاة. لقد انخفض المبلغ المذكور إلى رقم زهيد جداً، والمدققون والمحامون أحياء يرزقون وشهود على تلك الحقيقة. بل إن الرئيس السابق نفسه، حين أدرك قوة عقيدتها وتوكلها وصدق روايتها، قدّم لها اعتذاراً يليق بصمودها.
المرأة الحديدية التي تحملت وزر الآخرين
في وقتٍ تهرّب فيه الكثيرون، وقفت جميلة وحيدة لتتحمل مسؤولية قرارات كانت "مشتركة التوقيع" قانوناً، لكنها أبت إلا أن تحمي ظهر الجميع بشجاعة أذهلت المفتشين أنفسهم. لقد واجهت مخططاً لتشويهها وتعقيد مسارها الإداري، لكنها بقيت "الإطارة الصارمة" التي لا تساوم على القانون.
لماذا يهاجمونها الآن؟
الجواب بسيط: سماسرة العقارات والحاقدون.
بدلاً من استيفاء الشروط القانونية للحصول على أذونات البناء، اختار هؤلاء تأجير أقلام ومنصات إعلامية للهجوم على المندوبة جميلة محمد الطالب. إنهم يخشون كفاءتها، وخبرتها، وصرامتها في تطبيق النظام.
• شهادة الخصوم قبل الأصدقاء: لمن يريد معرفة قدرها، فليسأل "جماعة تواصل" الذين تشاركوا معها تسيير بلدية عرفات، وليسأل العمدة "الحسن ولد محمد" الذي أشاد بنزاهتها وكفاءتها المنقطعة النظير.
• بصمة خير: جميلة ليست مجرد رقم إداري، بل هي يد بيضاء كفلت الأيتام، عالجت المرضى، وطهرت المساجد؛ حياتها وقف لخدمة دينها ووطنها.
كلمة أخيرة..
لقد رأينا من سُجن في مليارات وتم تعيينه لاحقاً في أرفع المناصب، ومن يسدد الآن وهو على رأس عمله. فلماذا تُنبش ملفات حُسمت قبل تسليم السلطة في 2018؟
إنها ضريبة النجاح في زمنٍ يحاول فيه الرجال منافسة النساء بـ"الحسد والفبركة". لو أنصف الدهر، لكان مكان هذه الإطارة المخلصة هو "دائرة حكومية "، ففي الحكومة الحالية من ثبتت عليهم أخطاء بمليارات وهم يحتمون بآلة إعلامية مأجورة.
"ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله".. ستبقى جميلة جبلً رياح الحقد، وستظل الحقيقة أقوى من أموال السماسرة.
بتاريخ: 13/05/2026
عالي اماهن/المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة