نحو تكريس النزاهة: "صفوة الستة" واستحقاق التمكين

في خطوة استثنائية تعكس جدية الدولة في إرساء قيم الشفافية، برزت تجربة اختيار أعضاء السلطة العليا لمحاربة الفساد كمعيار حقيقي للكفاءة. فمن بين 400 إطار وطني تنافسوا بشرف، أفرزت الغربلة الدقيقة والتقييم الصارم للملفات والمسارات المهنية 12 كفاءة مشهوداً لها بالاستقامة.
وإذا كان قد تم اختيار ستة منهم لعضوية السلطة، فإن الستة الآخرين — وعلى رأسهم القامة العلمية والمهنية الدكتور الصوفي ولد الشيباني وزملاؤه — يمثلون اليوم احتياطياً استراتيجياً من النزاهة أثبتت التزكية والتمحيص جدارتهم المطلقة.
إن هؤلاء الأطر الذين مروا بفلترة "سابقة محاربة الفساد" بنجاح، هم الأجدر اليوم بتبوُّء المناصب القيادية والسامية. فمن أُؤتمن على معايير الاستقامة في أصعب الاختبارات، هو الأحق بقيادة المؤسسات الوطنية نحو بر الأمان.
بتاريخ : 07/05/2026
عالي اماهن/المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة