بين النخبة المأزومة والنموذج البوركينابي: صرخة لإنقاذ الوطن

إن ما يعانيه وطننا اليوم هو أزمة "نخبة" بامتياز؛ نخبة استمرأت الصراعات العقيمة وتخصصت في "السياسة الرجعية" واصطياد المبادرات الجادة، بدلاً من دعم مسار الإصلاح وتغيير العقليات الذي يقوده رئيس الجمهورية ووزيره الأول ورئيس أرباب العمل.

— أبرز نقاط التدوينة:

• نخبة الـ "أجف": أغلبية تفتقر للكفاءة، تعادي المردودية الوطنية، وتغلب المصلحة المادية التي زرعتها الأنظمة المتعاقبة على حساب روح التضحية والولاء للوطن.

• النموذج "البوركينابي" كحل: نحتاج لصرامة وتجربة بوركينا فاسو، حيث تحالفت القيادة العسكرية والمدنية الوطنية لبناء بنى تحتية وتعليم وصحة، وتحويل حتى السجون إلى مراكز إنتاج، بفضل ولاء مطلق للأرض لا للأرصدة الخارجية.

• عسكرة الانضباط: الحل لإنقاذ البلد من التهديدات الداخلية (عقليات الموالاة والمعارضة على حد سواء) يكمن في الاعتماد على الأطر العسكرية المتعلمة وخريجي المؤسسات المنضبطة (مثل بوليتكنيك)، لزرع الوطنية وتجسيد الانضباط الصارم.

• استشراف التناوب: لابد أن يكون التناوب السلمي القادم بمرجعية عسكرية صارمة لضمان حماية الوطن من الانزلاق.

أكتب بحرقة لأنني أدرك خفايا الأمور، والحقيقة دوماً لها أعداء.

بتاريخ: 04/05/2026

عالي اماهن/ م. المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

5 May 2026