السيادة الوطنية: بين كفاءة المهندسين وهيمنة "الوكافة"

في عالم تتقاطع فيه صراعات الطاقة، الغذاء، والدواء، تبرز تجربة دول "تحالف الساحل" (بقيادة بوركينا فاسو) كنموذج يُحتذى به في استعادة القرار السيادي. السر يكمن في قاعدة بسيطة: توطين الخبرة وإقصاء الدخلاء.

الخلاصة في نقاط:

• سلاح الخبرة: تأمين احتياجات الشعوب لا يتحقق عبر "الوسطاء" الذين يخدمون النفوذ، بل عبر كبار المهندسين المتخصصين القادرين على فك شفرات المؤسسات الدولية وضمان الجودة وحماية المصالح الوطنية من الغش.

• مطلب التغيير: بات من الضروري تطهير قطاعاتنا الحيوية (الطاقة والمحروقات) من "الوكافة" الذين لا يملكون سوى الولاء لمن عينهم، واستبدالهم بقامات مهنية مشهود لها، أمثال المهندسين بالعالم وأصحاب الأختصاص بقطر للطاقة Quatar energy

• الهدف: أن يستفيد المواطن البسيط من ثروات بلده، وهو أمر لن يحدث إلا إذا أُديرت الملفات التقنية بعقول تكنوقراطية تخشى على الوطن، لا بمصالح نفعية تخدم النافذين.

السيادة تبدأ برجل مناسب في مكان مناسب.

بتاريخ: 04/05/2026

عالي اماهن/المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

5 May 2026