متقاعدو القوات المسلحة والأمن.. ردّ الجميل والجاهزية الدائمة

يجسد المتقاعدون العسكريون والأمنيون في مالي أسمى معاني الوفاء بتلبية نداء الوطن والدفاع عن حوزته الترابية. وفي هذا السياق، تبرز التجربة الموريتانية الرائدة في العناية بهذه الفئة؛ حيث أولى فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ومعالي وزير الدفاع اهتماماً استثنائياً بالمتقاعدين تقديراً لتضحياتهم.

** مكتسبات وحقوق مستحقة:

لقد تُرجم هذا الاهتمام إلى مكتسبات ملموسة، شملت إشراكهم في كل زيادة عامة للأجور، وتوفير التغطية الصحية الشاملة لأسرهم، وتحمل الدولة تكاليف تعليم أبنائهم، فضلاً عن دمج الكثير منهم عبر برامج "تآزر" وإطلاق تسمية "الفصيل رقم 2" عليهم، كقوة احتياطية فاعلة.

— مقترحات للتطوير والجاهزية:

لضمان استمرارية الروح القتالية والمهنية، نقترح ما يلي:

1. التأهيل المستمر: تخصيص أيام دورية شهرياً للتكوين العسكري والبدني (رياضة، رماية، وتعبئة)؛ فالعسكري لا يُترك للفراغ.

2. تفعيل الوحدات الإدارية: إلزام الكوادر المكتبية بالقيادات بالتدريب الميداني الأسبوعي "كل يوم من الأسبوع"للحفاظ على مستوى الجاهزية.

3. مراجعة الامتيازات: تحديث سلم الامتيازات بما يتناسب مع طبيعة كل وحدة عسكرية.

حوكمة الصفقات العسكرية:

من الضروري أن تقتصر صفقات المعدات العسكرية والأمنية على القادة المتقاعدين المتخصصين لضمان الجودة والخبرة الفنية، بعيداً عن تدخل الوسطاء المدنيين الذين يفتقرون للدراية بالاحتياجات الميدانية الدقيقة.

ختاماً، نثمن ما تحقق ونطمح للمزيد، سائلين الله أن يحفظ منطقتنا الأفريقية ويديم عليها الأمن والأمان.

بتاريخ : 29/04/2026 الساعة: 00h54

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس ج. الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

صورة متقاعدين مالي يوم 28/04/2026 يلبون النداء للدفاع عن وطنهم "أقدرهم على هذه التضحية من أجل تأمين الوطن في الوقت المناسب"

29 April 2026