درع الوطن: خارطة طريق لسيادة عسكرية واكتفاء ذاتي

إن الحفاظ على هيبة الدولة واستقرارها لا يتأتى إلا بمؤسسة عسكرية وأمنية في قمة الجاهزية. إليكم أبرز النقاط لتعزيز القدرات الدفاعية والوطنية:

• الجاهزية الميدانية: ضرورة الاستمرار في المناورات وتدريب كافة الوحدات (جيش، درك، حرس، شرطة)، خاصة المتواجدة في العاصمة، مع التركيز على اللياقة البدنية وإتقان التعامل مع السلاح.

• عسكرة التموين: حماية المؤسسة العسكرية من "الاحتكاك بالسماسرة" (التيفاية) وحصر التوريد والمقاولات العسكرية على أهل الاختصاص والقيادات العسكرية، لضمان الجودة والأمان.

• الخبرة والمخضرمون: الاستعانة بخبرات الضباط المتقاعدين والمخضرمين، وخاصة في مجالات القيادة والتعبئة الميدانية وسلاح الجو والبحرية، لضمان انتقال المعرفة الوطنية الصادقة.

• التكوين الوطني الشامل: فرض التدريب العسكري في المؤسسات التعليمية كافة، وتخصيص أيام تدريبية شهرية للمتقاعدين للحفاظ على لياقتهم واستعدادهم.

• الاكتفاء والغيرة الوطنية: التوجه نحو الاكتفاء الذاتي من المنتجات المحلية، والاعتماد على الكفاءات الوطنية المتعلمة التي تُغلب مصلحة الوطن على الجشع المادي.

الوطن أمانة، والولاء له يتجسد في الكفاءة والنزاهة والجاهزية الدائمة.

— ملاحظة: وطنيتي عقيدة عسكرية لا تقبل الابتزاز؛ فالدفاع عن الوطن واجب بالفطرة، ومواقفي ثابتة لا تتغير بتغير المصالح أو انقطاع منابع الفساد."

بتاريخ : 25/04/2026

عالي اماهن/المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة 

25 April 2026