غزواني ودولة الاحتواء: حين تصبح "المواطنة" عهداً لا مجرد شعار

لطالما كانت الفئات الهشة في موريتانيا على هامش الاهتمام، لكن اليوم، نجد أن فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني قد أعاد صياغة العقد الاجتماعي؛ فالمواطن البسيط لم يعد وحيداً على قارعة الطريق، بل أصبح في قلب الأولوية الوطنية.

— إنجازات تلامس حياة المواطن:

• ثورة التكافل الاجتماعي: من خلال "تآزر" و"كنام" و"كناص"، تم تأمين أكثر من مليون مواطن صحياً، وتحويل مبالغ نقدية مباشرة للطبقات الهشة، مما حدّ من ظاهرة التسول والنزوح الريفي.

• التعليم والصحة: توفير السكن والعيش الكريم للتلاميذ في الداخل، مع تحسينات ملموسة في ظروف الأطباء، الممرضين، والأساتذة.

• تقدير المؤسسة العسكرية: دعم الأجهزة الأمنية والمتقاعدين، وإشراك الضباط في تكوين الشباب، مع لفتة وفاء لأبناء الشهداء.

• التمكين والإنتاج: فتح آلاف الوظائف للشباب ودمج العسكريين في القطاع الزراعي لتحقيق السيادة الغذائية.

- تحصين الشارع ضد "الدعاية":

إن سرّ التفاف الشعب حول فخامة الرئيس يكمن في أن "الأفعال كانت أنطق من الأقوال"؛ فالتنمية الاجتماعية الملموسة هي التي أفشلت دعوات بعض أحزاب المعارضة والتيارات التي تحاول التحريض على الخروج للشارع. لقد أصبح المواطن محصناً بالخدمات التي تصله في بيته، ولم يعد يكترث للدعاية المضادة، لأن ثقته بالنظام بُنيت على واقع ملموس لا على وعود هلامية.

- التحدي القادم: تنقية الإدارة من "الرواسب"

رغم هذه النهضة، تظل "الزبونية والمحسوبية" لدى بعض المسؤولين حجر عثرة أمام العدالة. ومن هنا جاء الإنذار الصارم من صاحب الفخامة: "دولة المواطنة فوق كل اعتبار". التعيينات يجب أن تعكس تنوع المجتمع، والخبرة هي المعيار الأوحد لتنزيل برنامج "تعهداتي" بأمانة وإخلاص.

بتاريخ :16/04/2926

عالي اماهن/ م. المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الأنسان والبيئة

16 April 2026