الإصلاح والسيادة: موريتانيا على أعتاب التحول الآمن

تقتضي المصلحة الوطنية المضيَّ نحو نظام برلماني يحمي المكتسبات الديمقراطية عبر "المواد المحصنة"، في ظل إرادة صادقة من فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لتكريس التداول السلمي على السلطة.
ورغم محاولات "البطانة" والمصالح النفعية عرقلة مسار الإصلاح، إلا أن النتائج بدأت تلامس حياة المواطن البسيط؛ من تأمين صحي شامل وسكن داخلي لتلاميذة الداخل ، ودعم اجتماعي للطبقات الهشة، ومشاريع تنموية أخرجت المنسيين من دائرة التهميش إلى واجهة الرعاية.
إن ما يتعرض له النظام اليوم من حملات تضليل يقودها "نافذون" تضررت مصالحهم، أو أصوات مأجورة في الخارج، ليس إلا ضريبة للنجاح. لكن وعي الشعب الموريتاني وقوة الولاء الوطني كفيلان بدحض هذه الأجندات التي تفتقر للحس البناء، مؤكدين أن قطار الإصلاح قد انطلق ولن توقفه التخندقات الضيقة.
بتاريخ: 08/04/2026
عالي اماهن/ المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة