لا حوار على "السراب".. السيادة الغذائية وتأمين الثروات أو الطوفان!

إخوتي في الأغلبية والمعارضة.. كفى هدرًا للوقت!
موريتانيا اليوم ليست بحاجة لـ "حوارات" سياسية عقيمة، بل بحاجة لهبّة وطنية شاملة. علينا أن نطلب من صاحب الفخامة إلغاء الحوار فوراً؛ فالمرحلة تتطلب التعبئة ضد أزمة المحروقات، والتوجه الجماعي نحو الزراعة، الصيد، وتنمية الثروة الحيوانية لتحقيق اكتفاء ذاتي يحمي كرامتنا.
إن معركتنا الحقيقية ليست في القاعات، بل في:
• تحطيم قيود الاستعباد الاقتصادي: مراجعة الاتفاقيات المجحفة مع الشركات الأجنبية، والتوقف عن ارتهان مستقبلنا لقروض البنك الدولي.
بتاريخ : 04/04/2026
عالي اماهن/ م. المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة