إقصاء النساء.. لغمٌ في طريق الحوار وتساؤل عن دور السيدة الأولى الدكتورة مريم الداه.

رسالة صريحة إلى المنسق العام موسى أفال: لماذا يتم تغييب المرأة عن لجان الأحزاب في سابقة تاريخية غريبة؟ إن تهميش "الأغلبية الديموغرافية" (56%) ليس مجرد خطأ إجرائي، بل هو صراع "نوع" يهدد بـ "وأد الحوار" قبل ميلاده.

نقاط تفرض نفسها:

• الكفاءة المسلوبة: أثبتت المرأة الموريتانية جدارة تسييرية استثنائية، فهل بدأ عصر "أزمة الثقة" بين الرجل والمرأة الكفؤة؟

• صمت النخبة: أين أصوات نساء المعارضة والأغلبية من هذا التغييب الممنهج لمكانتهنّ؟

• علامة استفهام كبرى: أين دفاع السيدة الأولى —وهي الداعم الأول لتمكين المرأة— عن حضورها في مراكز القرار السياسي والاقتصادي؟ ولماذا تُغَيَّبُ المرأة في أزهى عصور دعمها الرسمي؟

الخلاصة:

يدرك فخامة رئيس الجمهورية أن المرأة هي المحرك الفعلي للناخب، وتهميشها اليوم هو تعطيل صريح لقطار التنمية السياسية وتجاوز لثوابت الإنصاف التي أرساها صاحب الفخامة.(صور حسب القيادات في المكتب التنفيذي )

بتاريخ : 30/03/2026

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

30 March 2026