بين مطرقة الإصلاح وسندان "الحرس القديم"

لقد بحت أصواتنا منذ المأمورية الأولى بضرورة الاستثمار في الطاقة النظيفة واستدامة الإنارة العمومية، لكن الاستشراف غائب في ظل نخبة تُغلب المصالح الضيقة على مستقبل الوطن.
إن العائق الحقيقي أمام نهضتنا هو ترسبات العهود البائدة (بقايا الحزب الجمهوري وامتداداتها) التي نخرت المؤسسات السيادية، وتجتهد اليوم لزرع الشقاق بين فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ووزيره الأول المشهود له بالصرامة ضد الفساد.
هي محاولة يائسة لإعادة سيناريوهات التأزيم القديمة، بدافع الذعر من "الانقراض السياسي" الذي يهدد مصالحهم. إن الهجوم على الوزير الأول ليس إلا استهدافاً لركيزة الإصلاح وبرنامج الرئيس. نحن شعب ذكي، وحان الوقت لنتوقف عن "المجاملة" على حساب الوطن.
بتاريخ : 29/03/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة