موريتانيا: بين إرث الهشاشة وفرص السيادة

تُعد هشاشة الاقتصاد الموريتاني نتاجاً لتراكمات سياسية سلبية، وغياب الحس الوطني لدى النخب المتعاقبة التي أغفلت استشراف الأزمات. إن الخروج من هذا النفق يستوجب مراجعة اتفاقيات الطاقة مع الجوار" كالجزائر " ، والتحرر من هيمنة الوسطاء المحليين.
وتمثل تجربة بوركينا فاسو الحديثة ملهمة في هذا السياق؛ حيث استطاع الالتفاف حول القيادة الوطنية الصادقة تأمين الثروات السيادية كـ "الذهب"، وتحقيق الوفرة الطاقوية، مما أجبر القوى العظمى على احترام سيادتها والسعي خلف شراكتها.
بتاريخ : 28/03/2026
عالي اماهن/ م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة