نداء الواجب: الصمت تقصير.. والدفاع عن المكتسبات مسؤولية الجميع

إن المرحلة الحالية تتطلب استنهاضاً شاملاً لصفوف الأغلبية؛ فالدفاع عن خيارات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ليس خياراً ثانوياً، بل هو واجب وطني وأخلاقي على كل من يشغل موقعاً في هذا النظام.
— نقاط الميثاق الجديد للدفاع عن النظام:
• التوثيق الرقمي للإنجازات: يجب على كل قطاع حكومي تحويل منصاته إلى منابر حية تنطق بما تحقق من مكاسب ملموسة تحت قيادة صاحب الفخامة.
• المسؤولية التضامنية: من الوزير في مكتبه إلى السائق والفراش في ميدانه؛ الجميع ملزم بالدفاع عن الحكومة ومنسق عملها بـقناعة تامة وبصوت مسموع.
• كسر حاجز التفرج: إن "التفرج" على هجمات جماعة "أولاد لبلاد" وبعض المدونين المبتذلين هو الذي منحهم الجرأة للتطاول. صمت الكوادر والقطاعات هو الثغرة التي يتسلل منها دعاة الفتنة.
• الاستعداد والجاهزية: على كافة القوى الحية في الأغلبية الاستعداد التام لصد حملات التضليل وحماية سمعة الدولة ورموزها من أي استهداف كيدي.
لقد انتهى زمن الصمت والمجاملة؛ فاحترام خيار الشعب المتمثل في صاحب الفخامة يمر حتماً عبر التصدي الحازم لكل من يحاول النيل من استقرار الوطن ومكتسباته.
بتاريخ:23/03/2026
عالي اماهن/م المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة