تحت ظلال الحكمة: حلول توافقية ومؤسسات وطنية رائدة

أثبتت أزمة "الجمركة" أن موريتانيا تدار بـ "رقم صعب" وحنكة استثنائية من فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي حوّل التحدي إلى تسوية عادلة ترتكز على "التبسيط" لا "الإلغاء".
لقد قطع هذا الحل الطريق على المزايدات الخارجية، مؤكداً وعي المستثمرين الوطنيين في قطاع الهواتف، والذين سيتعزز دورهم قريباً ضمن "اتحاد أرباب العمل". وهنا يبرز الدور المحوري للسيد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، الذي أدار الأزمة بصمت ووطنية، مجسداً طفرة نوعية في أداء الاتحاد وتطويره ليشمل كافة القطاعات الحيوية (كالذهب والهواتف) ضمن رؤية إصلاحية شاملة تحظى بإجماع وطني، وتضع مصلحة البلد فوق كل اعتبار.
وبينما سيكشف المؤتمر الصحفي الحقائق كاملة، نؤكد لـ "راكبي الأمواج" أن موريتانيا تحت قيادة فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في أيدي أمينة؛ فهو القائد المحنك والرقم الصعب الذي أثبتت الأزمات رجاحة عقله وعمق طموحه الذي تجاوز كل التوقعات.
بتاريخ: 21/03/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة