حين توحدت المائدة الموريتانية تحت سقف العدالة

جسدت عملية رمضان لهذا العام نموذجاً فريداً في كسر حواجز الفوارق الطبقية، حيث تساوى الفقير والجندي مع أسر رجال الأعمال والقادة أمام أسعار مخفضة وجودة خضروات استثنائية. لأول مرة، نلمس رقابة صارمة أمنت المواد من النقص وضبطت الأسواق الكبرى.
كل الشكر لـ صاحب الفخامة على هذه اللفتة الإنسانية، وللحكومة (تنسيقاً ومتابعة)، ولطاقم وزارة التجارة الميداني، وشكر خاص لـ اتحاد أرباب العمل واتحادية التجار على التزامهم الأخلاقي. لقد تجلت "روح الفريق الواحد" في أبهى صورها؛ ويبقى طموح المواطن هو تعميم هذه التجربة واستمرارية تموين المخازن بنفس الوتيرة والأسعار.
بتاريخ:21/03/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة