كلمة حق.. وإنصافاً للواقع الوطني

ليعلم الجميع أن لقائي بالأخ الوزير الأول المختار ولد أجاي كان لحظة تبرئته؛ حينها سجدتُ لله سجدة الشكر التي شاعت في وسائل التواصل الاجتماعي، إيماناً مني بأنه شاب قدم إنجازات ملموسة، لا يدرك قيمتها إلا وطنيٌّ مترفع عن عقلية "التيفايه" وأمراض القلوب، ولا ينشد إلا مصلحة الوطن.
لقد زرتُه حينها في منزله مهنئاً مع الجموع، ومنذ ذلك الوقت وحتى هذه اللحظة التي أسطر فيها هذه الأحرف—يوم عيد الفطر، الجمعة 20 مارس 2026، الساعة 17:54—لم ألتقِ به مجدداً.
إن مناصرتي له اليوم تأتي لكونه عضداً قوياً لـ فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني؛ فقد أثبت كفاءته في إصلاحات شركة "سنيم"، وفي ديوان رئاسة الجمهورية، والآن يواصل تسريع وتيرة الإنجاز كوزير أول، بعد نجاحاته الباهرة في كافة الملفات التسييرية والسياسية التي كلفه بها صاحب الفخامة. إن التقدم الملموس في العمل الحكومي اليوم يشهد به كل مواطن منصف بعيد عن الانطباعات الضيقة.
لقد انبريتُ للدفاع عنه بعد ملاحظة محاولات البعض تأجير مدونين في الداخل والخارج للتآمر عليه، بهدف عزله عن صاحب الفخامة؛ سعياً للنيل من المشروع الوطني للرئيس الذي اكتشف في وزيره الأول صدق القول، وإخلاص العمل، والجدية والصرامة.
إنني أكتب هذا انطلاقاً من مبدأ قول الحق؛ فلا أحد يملي عليّ ما أكتب، ولا أقبل أن أكون أداة ضد أي شخص. فالجميع في موريتانيا، موالاة ومعارضة، يدركون موضوعيتي في تحري الحقيقة المطلقة ولو على حساب ذوي القربى.
مبدئي ثابت: محاربة الفبركة، والتقوّل، والتآمر ضد الأشخاص مهما كانت مكانتهم.
بتاريخ: 19/03/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة