بين نهضة "بوركينا فاسو" ومعركة الإصلاح في موريتانيا: القائد يصنع الفرق

نقف اليوم إجلالاً لنموذج القائد الصارم والمتواضع؛ ذلك الذي سخر حياته لخدمة وطنه، محققاً ثورة في التصنيع والاكتفاء الذاتي الغذائي. لقد استطاع تأمين ثروات البلاد، وعلى رأسها الذهب، لتكون ملكاً خالصاً للشعب بعيداً عن مخالب السماسرة والوسطاء، مع توفير الطاقة للمستثمرين الوطنيين والأجانب وفق قاعدة ذهبية: "نصيب الأسد للشعب البوركينابي والخزينة العامة، ولا عزاء للوسطاء".

—- بناء الدولة بعقول أبنائها

هذا النجاح لم يكن صدفة، بل جاء استجابة لنداء وطني وجهه لأصحاب العقول من أبناء بوركينا فاسو حول العالم للمساهمة في البناء، وتأسيس صندوق وطني لمساهمة المواطنين في الداخل والخارج لدعم الميزانية العامة وتكريس السيادة.

— موريتانيا ومواجهة "تركة الفساد"

في المقابل، نجد أن الأنظمة المفسدة (لمكهل) التي دمرت الدول هي ذاتها من يحاول اليوم جرّ موريتانيا إلى الويلات، عبر التحريض ضد النظام الحالي ومحاربة الأفكار المتنورة. إن نخبة بوركينا فاسو المحترمة تختلف تماماً عن "نخبة التيفاية" لدينا، التي تمارس التحريض الممنهج وتهاجم خيارات فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

— حماية "المختار ولد أجاي": معركة ضد منابع الفساد

إننا نطالب بحماية معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي، الذي يتعرض لحملات مأجورة ممولة من "جماعة لمكهل" في الداخل والخارج. هؤلاء يؤجرون الأقلام والمدونين للهجوم عليه لسبب واحد: أنه أغلق منابع الفساد لخدمة الوطن.

— رسالة إلى الرئاسة

سيد الرئيس، لا تلتفت لصراخ "المؤجرين" المشوشين داخل الجهاز التنفيذي؛ فصراخهم نابع من خوفهم من نجاحكم الملموس الذي بدأ المواطن يستشعره. إن كل ما يُروج له من "أوساخ إعلامية" ما هو إلا بقايا الأنظمة السابقة المتهالكة.

— قريباً: سنوافيكم بعرض شامل للإنجازات بالصور والفيديو والتعليقات الميدانية، لسد العجز في التسويق الإعلامي وتوثيق الحقائق في العاصمة والداخل.

بتاريخ: 20/03/2026

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

24 March 2026