ميثاق الصمود.. من أجل حوار وطني يحمي الدولة ويحارب الفساد

"إلى الطبقة السياسية: إن كلمة الحق لها ضريبة، والوطن لا يبنيه إلا الصادقون الصامدون الذين لا تفتنهم المادة ولا تثنيهم الضغوط.

نحن اليوم أمام لحظة تاريخية تتطلب طمأنة الجميع وبناء جسور الثقة؛ فالحوار الوطني بحاجة لرجالات المواقف الصلبة أمثال السيناتور محمد غده، وبحاجة لمواقف واضحة من السيد بيرام الداه اعبيد.

إننا نرفض 'تهدئة' تكون غطاءً لانتشار الفساد أو تمكيناً للنافذين الرافضين للإصلاح. لقد حان الوقت لتنقية الجهاز التنفيذي من الوزراء الذين يقدمون مصالحهم الخاصة على برنامج فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

ثلاث سنوات تفصلنا عن محطة التناوب السلمي؛ وهي مهلة قصيرة لا تحتمل المجاملة، بل تستوجب حماية العقليات الإصلاحية لضمان الاستمرارية والأمن القومي لوطننا الغالي.

بتاريخ: 16/03/2026

عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

17 March 2026