بين فوضى "ركوب الأمواج" وصرامة "الإصلاح الضريبي"

من الواضح أن هناك حراكاً تقوده المعارضة —وتحديداً جماعة "تواصل" ونوابها— يسعى لمغالطة الرأي العام بمعلومات مضللة حول قضية جمركة الهواتف. هؤلاء هم أنفسهم من استغلوا مواقفنا سابقاً لدعم وزير الصحة "نذيرو"، ثم انقلبوا عليه حين تعارضت إصلاحاته مع مصالحهم الضيقة.
الحقيقة وراء ضجيج "الهواتف":
ما يحدث اليوم هو ببساطة "ضبط وتطبيق للقانون". لقد كانت الفوضى والتحايل الجمركي سيد الموقف، مما جعل السوق الموريتانية مرتعاً للمتهربين. إن فرض ضريبة القيمة المضافة بنسبة 16% (وهي أقل من الجارة السنغال التي تبلغ 18%) هو إجراء سيادي وتنظيمي تفرضه الدولة المدنية الحديثة، لضمان العدالة في دفع الرسوم والضرائب وفواتير الخدمات.
الوطن فوق المزايدات:
بدلاً من ركوب الأمواج والتشويش، لماذا لا نرى حماسكم في القضايا الوطنية العادلة كالملفات الحقوقية وتوطيد اللحمة الوطنية؟ لقد انتهى عصر الانقطاعات المزمنة للخدمات الأساسية، والدليل هو زيارات صاحب الفخامة للداخل؛ حيث غابت "الاحتجاجات" و"اللبادين"، وحل محلها الرضا عن ورشات البناء والإعمار التي يقودها فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
المختار ولد أجاي.. ثقة القيادة ونظافة اليد:
إن استهداف معالي الوزير الأول هو استهداف لـ "ثورة الإصلاح" ولقوة التنفيذ والصرامة التي يتمتع بها. لقد خرج الرجل من "ملف العشرية" براءةً ناصعة بشهادة الخصوم قبل الأصدقاء؛ فلم تلمس يده أموال الخزينة ولا الميزانية بسوء. هذا الحقد الممنهج، الممول من جيوب الفاسدين والمتهربين، لن يثني حكومة مرجعيتها "صاحب الفخامة" عن مواصلة الدرب.
إن مخرجات "قصر المؤتمرات" التي أنتخبت محمد بلال مسعود رئيسا لحزب الإنصاف ، تعكس نضجاً ديمقراطياً ورؤى راقية أرتاح لها معالي الوزير الأول، وستظل الحكومة والحزب جهازين متناغمين تحت قيادة فخامة الرئيس محمد الشيخ الغزواني
وللحديث بقية..
بتاريخ:15/03/2026
عالي اماهن/م.المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة