أقنعةُ الزيفِ وصخرةُ الإصلاح: لِماذا يَخشونَ المختار ولد أجاي؟

لقد سقطت الأقنعة وانكشفت حقيقة "حكّاكة النحاس" والمتطفلين على السياسة؛ أولئك الذين يدّعون الولاء لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني باللسان، بينما تضطرم قلوبهم حسداً وحقداً على نهج الاستقامة والصرامة الذي ينتهجه معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي.

اليوم، يدفع الوزير الأول ضريبة "نظافة اليد" وعِبء إصلاح النظام المالي ومحاربة الفساد الذي عشش في مفاصل الدولة لعقود. إن ما نشهده من حملات مأجورة لـ"تدوين الفتنة" داخلياً وخارجياً ليس إلا محاولة بائسة من "لوبيات الفساد" ورجال الأعمال المستفيدين من الفوضى، لإزاحة الرجل الذي قطع عليهم طرق التربح غير المشروع وتجسيد دولة القانون.

يا صاحب الفخامة،

إن معالي الوزير الأول هو "درعكم الوفي" في معركة البناء؛ رجلٌ آثر الانعزال حتى عن أصدقائه لتجسيد رؤيتكم في العدالة والنزاهة، وتحمّل وحده تبعات الإصلاح الضريبي والمالي بشجاعة نادرة. إن دعمكم للوزير الأول هو دعمٌ لمشروع "موريتانيا بلا فساد"، وتفويتٌ للفرصة على المفسدين الذين يرهنون دعمهم للنظام بشرط التغاضي عن نهب المال العام.

نقولها شهادةً لله وللتاريخ، لا تربطنا بالرجل مصلحة ولا لقاء، بل يربطنا به "حب الوطن" والقناعة بأنه المؤتمن الحقيقي الذي وضع مصلحة الشعب فوق مصالح "الأقلية المترفة".

بتاريخ: 12/03/2026

عالي اماهن/ م.المحقق الإعلامية

رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة

13 March 2026