أقنعة "النخبة" المزيّفة.. ورهان الإصلاح الصادق

ما بين مدونين بأسماء مستعارة، وحسابات وهمية تقتات على العاطفة وتتجاهل الحقائق، تبرز معضلة "الوعي المفقود". نحن أمام فئة استمرأت الفوضى وتربت على ثقافة التهرب؛ لا تدرك حقوق الوطن ولا تؤدي واجباتها، بل تتحرك كـ "خلايا نائمة" يتم إيقاظها فقط في المواسم الانتخابية والمصالح الضيقة.
الحقيقة المُرّة: أن بعض من يُسمون أنفسهم "نخبة" – بدل أن يكونوا مشاعل تنوير – صاروا أدوات مغالطة وتضليل. لقد انخرط هؤلاء، بالتواطؤ مع متهربين من الضرائب ومنتفعين داخل بعض الأجهزة، في حملة تحريض ممنهجة؛ هدفها زرع الكراهية ضد من حقق إنجازات ملموسة للشعب الموريتاني.
لكن الرهان اليوم مختلف:
• وعي المواطن: الذي بدأ يكتشف ألاعيب التضليل.
• حكمة القيادة: فصاحب الفخامة يدرك جيداً خفايا المصلحة العامة، ولن تنطلي عليه مناورات السياسيين الباحثين عن الامتيازات.
• نهج العمل: يمثله الوزير الأول الذي اختار الانهمار في خدمة البلد وتنظيمه، بعيداً عن صخب الصالونات السياسية.
إن فرض الضريبة وتنظيم الأسواق ليس استهدافاً، بل هو أبجدية الدولة المدنية؛ فالضريبة حق الدولة مقابل الخدمة، وهي بداية الإصلاح الحقيقي. العالم لا يُبنى بالفوضى، بل بالنظام والعدالة.
بتاريخ : 12/03/2026
عالي اماهن/المحقق الإعلامية
رئيس جمعية الحقيقة للدفاع عن حقوق الإنسان والبيئة